 |
22 شباط 2012
قال ناشطون إن القوات السورية قتلت اكثر من 54 شخصا واصابت المئات في قصف مدفعي كثيف لحي باباعمرو الذي يسيطر عليه معارضون للرئيس بشار الأسد في مدينة حمص وهجمات في محافظة ادلب. واعلن الصليب الاحمر انه يسعى لدى السلطات والمعارضة الى هدنة ساعتين يومياً من اجل ايصال المساعدات الانسانية الى حمص. ودعت موسكو الامم المتحدة الى ارسال موفد الى سوريا لتنسيق ايصال هذه المساعدات، ورفضت المشاركة في مؤتمر "اصدقاء سوريا" المقرر عقده في تونس الجمعة.
أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان الذي يتخذ لندن مقراً له، إن قوى الامن قتلت ما لا يقل عن 33 شخصا في هجمات على قرى عدة في محافظة إدلب بشمال غرب سوريا. وقال إن الجيش اقتحم قرية أبديتا وطارد الناس في قريتي إبلين وبلشون وقتل 33 شخصا كلهم مدنيون.
وأوضح ناشطون إن القوات السورية قصفت حمص بالمدفعية بعدما منعها مقاتلون من المعارضة يسيطرون على حي بابا عمرو من دخوله.
وصرح ناشط يدعى نادر الحسيني من الحي :"تسقط قذائف عدة كل دقيقة". وأضاف أن طفلين بين الضحايا وأن 340 آخرين أصيبوا. وتحدث ناشط آخر عن العثور على 21 جثة انتشل كثير منها من تحت الانقاض. ولا تزال اخرى مدفونة. القصف اليوم شديد جداً".
وقالت الشبكة السورية لحقوق الانسان التي تتخذ لندن مقراً لها إن ما لا يقل عن 250 قذيفة وصاروخا سقط على بابا عمرو منذ الصباح، وإن طائرات تابعة للقوات الجوية السورية تقوم بعمليات استطلاع فوق المنطقة.
واكد ناشطون أن قوات حكومية تدعمها المدرعات تضيق الخناق على بابا عمرو منذ بدء الهجوم على حمص في 3 شباط.
وقالت مصادر في المعارضة إن الدبابات تنتشر في حي الانشاءات المجاور لبابا عمرو. وأشار المرصد السوري لحقوق الانسان، الى ان قافلة تضم اكثر من 50 عربة مدرعة شوهدت تتجه من دمشق نحو حمص أمس.
وتجمع حشد في الميدان الرئيسي لحي الحجر الأسود بدمشق ليل الاثنين. وقال ناشطون إن أربعة أشخاص أصيبوا على الاقل عندما أطلقت قوى الامن النار على المتظاهرين. وأظهرت مشاهد أوردها موقع "يوتيوب" ويفترض أنها التقطت قبل اطلاق الرصاص حشدا يسير في الحجر الأسود وقد حمل المشاركون فيه لافتات تعبر عن التضامن مع مدينة حمص المحاصرة وينشد "عيني على شهداء سوريا وشبابها".
وفي منطقة أخرى، قالت جماعة ناشطين في كفر تخاريم قرب الحدود مع تركيا ان المقاتلين المعارضين قتلوا خمسة جنود واسروا اثنين في مكمن نصبوه لرتل من القوات الحكومية.
وقال ناشط في القصير على مسافة نحو 32 كيلومترا جنوب غرب حمص قرب الحدود اللبنانية، ان خمسة اشخاص قتلوا واصيب ثمانية عندما تعرض الجزء الشمالي من البلدة لقصف كثيف بقذائف الهاون ودبابات "ت 72".
وصرح عضو المكتب التنفيذي لـ"المجلس الوطني السوري" المعارض أحمد رمضان لقناة "الجزيرة" الفضائية القطرية، بأن القوات الموالية للاسد قتلت شقيقه محمود عندما أصابت سيارته بالرصاص في مدينة حلب الشمالية. وقال إن النظام كان يتهم محمود بارسال اغذية وادوية الى حمص وكان يتلقى تهديدات يومية. وأضاف: "اصيب في رأسه ورقبته ومات على الفور". |